Yahoo!

خاطرة — فراق الاحبة -اذا مات والديك مات كل محبيك

كتبها حاسوب كمبيوتر ، في 27 تشرين الأول 2007 الساعة: 06:49 ص

 ما أقسى الفراق يا أبي ، مرارة في الصدر وغصة في الحلق، وشعلة من لهيب حارق ينتشر في جوانحي، وألف طعنة وسهم تدمي قلبي، ودموعي تلهب عينيّ وتسيل بحرقة تحفر في الخدين جداول من عذاب . وأنا مختزل في دمعتي… حياتي كلها منذ الطفولة، والشباب حتى الآن توحدت في دمعة..
     أراك في جنبات الدار، في الشارع ، في السوق في كل مكان كنت تمر فيه، وعلى شاطئ البحر فى( غزة فلسطين) الذي صحبته في حياتك، وعشت صديقا حميما تناجيه ويشهد على رحلتك مع العناء والمشقة والكدح، أراك في عيون أطفالي وهم ساهمون يلعبون حينا ويبكون حينا ويضحكون حينا ..أراك في نفسي، في عيوني، في وجنتي، وجبيني، وعلى مقعد صلاتك، وفوق السجادة وفي غرفتك المتواضعة، وفي كل شبر من دارك التي ربيتني وآويتني ورعيتني ومنحتني معنى الحياة فيها،  كل شئ يا أبي يذكرني بك، ويتلوى فؤادي الممزق حزنا، فتفيض دموعي، حنينا، وحبا، وشوقا، وصبرا، واحتسابا، وإيمانا بقدر الله تعالى، لا جزعا، ولا وجلا….
 أراك في حبة التين التي كنت تهديها لأبنائي، وبلورات السكر وحبات الفاكهة ..
 أراك في المسجد مسبِّحا، وفي الشارع ذاكرا، وفي فراشك صابرا، وفي مرضك محتسبا، كما كنت أراك من قبلُ _ مع هذا كله _ كادحا دائم السعي تحب أن تأكل وتطعمنا من تعب كفيك، وأتعلم منك في خاتمتك _ والنور يطل من وجهك _ معاني اليقين، وأتشرب سلسبيل التقوى فيضا دفاقا ، لم تفارق لا إله إلا الله لسانك الذاكر حتى آخر الأنفاس، وأنا أقول لك ماذا تريد يا أبتي؟ فتجيبني أريد ستر الله تعالى، وإني يا أبي أشهد والدموع في عيوني جدولا أن خاتمتك كانت خاتمة المؤمنين وأن الله تعالى سترك في موتك، وسهل غسلك ودفنك وجمع قلوب الناس حولك للصلاة وتشييع الجنازة والتعزية، إنها قلوب محبيك والناس شهود الله تعالى في الأرض..
      كم كنت يا أبي تدعو دائما با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هنيئا

كتبها حاسوب كمبيوتر ، في 24 تشرين الأول 2007 الساعة: 17:50 م

ارض فلسطين هذة الارض المباركة  , مسرى الانبياء , اولى القبلتين وثالث الحرمين , هى من البلاد التى تشد لها الرحال , كما اخبر نبيا الكريم علية الصلاة والسلام , هذة البلاد تدنست برجز اليهود فمنذ اعلانهم قيام دولتهم على ارض فلسطين عام 48 بدأت رحلة البؤس للشعب الفلسطينى  بتهجيرة الى كل بقاع الارض وتحت كل سماء , ليبدأ رحلة عذاب لا يعرف الكثير من الناس مدى قساوتها وصنوف الاذلال والهوان التى احاطتة خلالها , لقد تكالبت الامم على هذا الشعب حتى لا تسمع انين معاناتة , ويقوقع صدى صوتة بين جدران القتل والتنكيل التى لاحقهم بها اليهود , لتبقى انات مكبوتة بلا امتداد , معزولة عن بعدها العربى والاسلامى , حتى يتسنى لليهود اكمال ما بدأوة فى تحقيق حلمهم باقامة دولتهم المزعومة من الفرات الى النيل , هذة الدولة المسخ التى تحمل بذور فنائها ولدت فى رحم قيصرى كنبت شيطانى , لن يكتب لها البقاء وهذا وعد من اللة فى سورة الاسراء , ورغم القوة المفرطة التى استخدمتها فى قتل ابناء هذا الشعب ولا زالت الى يومنا هذا , املا فى تركيعة وثنية عن مطالباتة بحقوقة المغتصبة , رغم استخدامها لكل اشكال العربدة , وارهاب الدولة المنظم المدعوم بالة عسكرية قل مثيلاتها فى المنطقة العربية , من حيث الامكانات والعتاد , والجرأة فى القتل , دون مراعاة لطفل أو امرأة أو عجوز , بل ان الشجر والحجر لم يسلم من بطش التهم العسكرية المغرورة , انة جنون العظمة , الذى يفتقد الى ابسط قواعد الانسانية , هذة الانسانية التى يتشدق بها العالم مغيبة حين يكون المقصود بها الفلسطينى , ليغض الطرف عن كل افعالهم البربرية , ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb